Thursday, November 24, 2011

إحذروا الإغتيـال



عزيزي القاريء، أحبائي الشباب
الأمـل! هو ما يُبقي المرء يكافح في حياته و يسعى للأفضل، و لكننا نتعرض لمحاولات اغتيال منذ أجيال ، تكاد تكون ناجحةً، هي عملية إغتيال الأمل! و أمل الشعوب هم: الشباب! نعـم أنتم الأمل
أنتم المستقبل، الذي سيأتي قريباً، فيا ترى، أيَ مستقبل ينتظرنا؟؟
قد يقول لي البعض: "أتركني أعش حياتي، ما زلت صغيراً، وسأسعى لأكون جيداً و ناجحاً عندما أكبر! "
أقول لك أخي: إن لم تبدأ الآن، ففي المستقبل أنت : لا شيء، و ستسألني: كيف ذلك؟؟ّ
ببساطة أقول: أما لاحظت أن أيام العمر تمرّ في لحظات ؟؟ فكيف يا ترى ستكون عند الكِبر، و هل سيكون معك الوقت الكافي لتتعلّم من مدرسة الحياة، أم أنك ستكون منهمكاً في عملك، و مشغولا بأمورٍ كثيرة؟؟ ! أما لاحظت البذرة عندما تزرعها؟؟ إن اهتممت بها فإنها ستنبت كاملةً و رائعة، و إن أهملتها، فإن مصيرها الذبول
يا شباب! ما هو حلمكم للمستقبل؟ للأسف سيكون جواب الكثيرين: لا أدري!
ما ذا تعدّون لمستقبلكم، و مستقبل بلدكم و مجتمعكم؟!
هل تريد ان تكون قائداً ، أم تابعاً ذليلاً؟؟ هل تريد إضافة لمسةٍ رائعة في الحياة؟ إذاً إبدأ االآن  فأنت الأمل، أمل التغيير

أعداء الشعوب، يعرفون أنكم التغيير القادم، و لم يقولوها لكم، بل شوهوا الأمور، و يسعون جاهداً لاغتيالكم!
لقد سمّموا الشباب و قتلوا إبداعه، و سيطروا على عقله، فبات الشخص منكم يعيش ليومه فقط! لقد أدركوا خطركم الكبير على مشاريعهم الشيطانية، فسمموكم بكامل أنواع التخدير الفكري و الاجتماعي و الثقافي و السياسي ..الخ
عندما أدركوا أنه قد يأتي شخصٌ من شبابنا، و يفكّر باختراع يفيد بلاده، أرسلوا لنا وسائل التسلية الغير مفيدة، و جعلونا مدمنين عليها، بحيث كسلنا عن التفكير، و إنني لست ضدّ ذلك، و لكن أصبح الأمر إدماناً بحيث ضاعت أوقاتكم كلّها..
عندما علموا أنه قد يأتي شخص ما، و ينتج فنونا تؤثر على عقول الناس بإيجابية، ورّدوا لنا شتى انواع الفن المخدّر، و الذي يؤثر على الإنسان بطريقة سلبية، بحيث يفقد إنسانيته في كثير من المواقف
لقد اغتالوا و يغتالون الشباب، و الأمل، بكافة أنواع التخدير في الحياة، من وسائل ترفيه، و حتى مناهج دراسية كاذبة تزوّر الحقائق بالخط العريض
لقد حولوا الناشئة، إلى مخلوقات أنانية، تافهة، لا يهمّها سوى المطاعم الفارهة، و الماركات الغالية، و الموسيقى التي تبث رسائل مخفيّة و خطيرة إلى العقول
منعونا من التفكير، فباتوا يفكّرون عنّا... و جعلوكم ترضون بالواقع، جعلوكم تظنّون أنّ كل ما هو أمامكم ،هو الحقيقة الصحيحة
و لكن أقـول: أنتم الحقيقة الوحيدة، أنتم الأمـل، أمـل التغيير نحو الأفضل، نحو المعرفة، التطور، و المجتمع الذي نحلم به.  فلا تدعوهم ينجحون باغتيالكم
في النهاية، دعوة لكل شابّ أن يتأمل نفسه ، و يبتعد عن التفاهة، و يبدأ بصناعة القيمة الحقيقية لذاته، فمنها تتصنّع قيمة المجتمع

الأمل هو أنتم، فلا تقتلوا ما يبقينا أحياء


إختـرت لكم هذه الأغنية





No comments:

Post a Comment

Leave Your Comment